www.hod2.com
مرحبا [ زائر ] ... فكر و سجل معنا وتتميز بالكثير من الخصائص ... لو موافق تسجل اضغط هنا



 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
scorpion_mando@hotmail.com للاعلان لدينا

شاطر | 
 

 نجت الجماهير المصرية من كارثة كبيرة كادت تتحقق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MiDo_SpiDr
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar


عدد المساهمات : 258
نقاط : 300610
تاريخ التسجيل : 16/11/2009
الموقع : www.hdo2.mam9.com

مُساهمةموضوع: نجت الجماهير المصرية من كارثة كبيرة كادت تتحقق   الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 5:26 pm




نجت الجماهير المصرية من كارثة كبيرة كادت تتحقق بعد انتهاء المباراة الفاصلة بين المنتخب الوطنى ونظيره الجزائرى فى تصفيات المجموعة الثالثة الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا والتى انتهت بفوز المنتخب الجزائرى بهدف مقابل لا شىء.

وعلى الرغم من فوز المنتخب الجزائرى وحصولة على بطاقة التأهل العربية الوحيدة إلى المونديال العالمى فإن هذا لم يكن كافيا بالنسبة للجماهير الجزائرية التى مارست هوايتها وغلبت عليها الطبيعة البربرية وقامت بأعمال شغب واعتدت على جماهيرنا.

وكانت الاستفزازات وأعمال الشغب الجزائرية قد التى بدأت قبل المباراة بثلاثة أيام من ضرب المصريين وسبهم وطعن أحدهم بسكين أمام السفارة المصرية مع أحد السودانيين الذى كان يحاول الدفاع عنه إلا أننا لم نسجل أى حالة عنف واحدة من قبل الجماهير المصرية التى لم تكن فى نيتها أى أعمال شغب على الإطلاق، حيث إنه إذا وضعنا فى الاعتبار المقارنة بين جماهير المنتخبين ستجد أن جماهير منتخبنا المصرى جاءت عائلات وأسرا إضافة إلى الفنانين والفنانات الذين كانت لديهم الرغبة فى مساندة منتخب بلدهم كحق لهم مثل أى مصرى يتمنى الفوز ويسعى لبذل قصارى جهده.

ولم نجد فى يد أى منهم سوى العلم المصرى أو مجرد رسم بالألوان الأحمر والأبيض والأسود على وجوههم، لكن كانت على العكس تماما الجماهير الجزائرية التى كانت تنوى منذ البداية أن تقوم بشن حرب على المصريين حيث كانت كل التصريحات الصحفية الجزائرية تصب فى أنه تم إرسال قوات كوماندوز من الجماهير الجزائرية لتشجيع منتخبهم إضافة إلى دخولهم محال السلاح وشراء السكاكين والأسلحة البيضاء من أجل معركة الحسم للمونديال العالمى.

القصة بدأت مع تحرك المنتخبين العربيين من القاهرة إلى السودان من أجل إقامة المباراة الفاصلة لتحديد أى الفريقين سيتأهل إلى كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ومع بدء الرحلات الجوية من العاصمتين العربيتين القاهرة والجزائر. إلى الخرطوم عاصمة السودان وذلك قبل المباراة بثلاثة أيام بدأت الجماهير الجزائرية بتوزيع الأعلام وبكثافة على الشباب السودانيين وهو ما أدى إلى استقطاب هذا الشعب إلى جانب الجماهير الجزائرية إضافة إلى استئجار سيارات بقيمة 200 دولار فى اليوم بالنسبة للسيارة الواحدة.

وذلك بدعم كبير من السفارة الجزائرية فى السودان والتى قامت بتوفير الأعلام لتوزيعها، على عكس السفارة المصرية التى لم توفر مجرد الأعلام لجماهيرها لمساندة المنتخب المصرى بحجة أن تلك الأعلام عهدة إضافة إلى ضعف قنوات الاتصال بالسفير المصرى من أساسه مما قلل من شعور المواطن المصرى فى السودان بأهميته على عكس الجماهير الجزائرية التى صالت وجالت ونالت كل الدعم المادى والمعنوى من سفارتهم.

ثم بدأت الجماهير الجزائرية فى الذهاب إلى متاجر الأسلحة لشراء الأسلحة البيضاء لاستخدامها ضد المصريين وهو ما أكده السودانيين، وفى اليوم الثانى بدأ الجزائريين التعرض لجماهيرنا حيث انتشروا فى السودان بكثافة كبيرة وذلك لكثرتهم.

حيث نشرت صحيفة الأخبار السودانية أن عدد الجزائريين الذين وصلوا السودان ما يقرب من 10 آلاف بينما لما يتخطى الجمهور المصرى حاجز 3 آلاف وهو الأمر الذى أدى إلى هذا التواجد الكبير حيث إن الإعلاميين المصريين كانوا يتحدثون فى الخفاء خوفا من أقرانهم الجزائرين الموجودين من حولهم فى كل مكان ثم سمعنا عن ضرب شاب مصرى بسكين هو وأحد السودانيين الموجودين أمام السفارة المصرية ثم بعد ذلك التعرض للحافلة المصرية التى كانت تقل المنتخب المصرى بعد أحد التدريبات وكسر الزجاج من قبل مجموعة جزائريين.

إلى أن جاء يوم الحسم والذى وصلت تصريحات أحد الصحفيين الجزائريين عن هذا اللقاء بالمثل الإنجليزى القائل: «إذا ربحت المعركة فإن هذا لا يعنى أنك فزت بالحرب» وبالفعل ظهر هذا اليوم منذ البداية على أنه معركة البقاء بالنسبة للمنتخب الجزائرى، بداية من كسر زجاج اتحاد كرة القدم السودانى فى أثناء استخراج بطاقات دخول الصحفيين ثم التعرض لأتوبيسات الجماهير المصرية فى أثناء دخولهم للمباراة.

إضافة إلى تعرض المهندس سامح فهمى وزير البترول إلى بعض المضايقات من هذه الجماهير على الرغم من أنه كان فى سيارة تابعة لرئاسة الوزراء، ومع دخول الملعب بدأت الجماهير بكسر بوابة الدخول من أجل تسهيل دخول الشماريخ والصواريخ النارية والتى ظهرت قبل بداية المباراة بساعات حيث أطلق الجمهور الجزائرى عددا كبيرا منها قبل المباراة،

كما شرعت الجماهير الجزائرية فى النزول إلى أرض الملعب الواحد تلو الآخر على الرغم من وجود قوات أمن كبيرة وصلت إلى 5 آلاف جندى على حسب التصريحات مدير أمن الاستاد إضافة إلى أن هذا ما تم نشره فى الصحف السودانية وهو ما أعطى إحساسا للجميع بعدم وجود الأمان اللازم لتأمين اللاعبين والجماهير،

ثم بدأت حالات الإغماء من داخل المدرجات الجزائرية والتى تخطت 10 حالات وربما كانت بسبب الاختناق من الدخان والغريب أن الجماهير المصرية فى هذه الأثناء كانوا يحاولون المساعدة بأى شىء، ناهيك عن الهتافات الاستفزازية التى دائما ما تحدث فى أى مباراة كبيرة،

وحتى انتهت المبارة أصبح الملعب سحابة دخانية من الصواريخ والألعاب النارية وعلى حسب الاتفاق المنصوص عليه من قبل الاتحاد السودانى مع اللجنة المنظمة كان المنتظر أن يستمر جمهور الفريق الرابح فى أرض الملعب فترة لن تقل عن ثلاث ساعات وذلك لتأمين الفريق الآخر،

وحتى يتم تفادى وقوع أى اشتباكات إلا أننا فوجئنا بخروج الجمهور الجزائرى بعد خروج جماهيرنا بفترة لا تزيد على 10 دقائق ناهيك عن الإعداد الكبيرة الموجودة خارج الاستاد لتبدأ حرب العصابات من تكسير فى زجاج الأتوبيسات والتحرش بالنساء واستخدام الأسلحة البيضاء بوحشية واعتراض الأتوبيسات وطلبهم من سائقى الاتوبيسات بإنزال المصريين حتى يتمكنوا من طعنهم والاعتداء عليهم والغريب هو طلب بعض سائقى الأتوبيس من المصريين الذين هم على متن حوافلهم بالنزول وهو الأمر الذى استدعى فرار البعض والاختباء فى البيوت والذين تم حبسهم فيها هذه المنازل حيث صرح المطرب محمد فؤاد أنه تعرض للضرب هو وابنه .

إضافة إلى إيهاب توفيق وهيثم شاكر والعديد من الفنانين والمواطنين العاديين الأمر الذى أدى إلى اختبائهم فى المنازل كما صرح الإعلامى وائل الإبراشى بأنه حاول الابتعاد عن مسيرة الجمهور الجزائرى بالاختباء فى أحد المطاعم القريبة من السفارة الكينية إضافة إلى العديد من الحوادث الكثيرة التى تمت مع العديد من النساء، مثل المذيعة سلمى الشماع التى أكدت أنها شاهدت أصعب أيام حياتها وأنها اختبأت هى والعديد من المصريين فى منزل الوزير المفوض إضافة إلى تحرشهم بأحد الفتيات التى نجحت أيضا فى الإفلات منهم والدخول إلى أحد المنازل، وهو الأمر الذى أدى إلى أن البعض حمد الله على الهزيمة على أساس أنه فى حالة تأهل منتخب مصر فإنه كان من المنتظر أن يكون على جثث الجماهير المصرية.

ولولا تدخل الرئيس مبارك وإرسال العديد من الطائرات لإنقاذنا لكان من الممكن أن تشهد السودان ساحة قتال من قبل الجزائريين حيث تم إرسال عشرات الطائرات فورا كما أنه تم فتح أبواب المطار لكل المصريين وتم نقل أى مصرى يحمل جواز السفر فقط.

الغريب أنه أثناء وجودنا فى المطار السودانى وجدنا بالفعل طائرات حربية جزائرية كانت تنقل الجمهور الجزائرى وكانت تحمل شعار القوات الجوية الجزائرية «Algerian air force» وهو ما يعنى أنه تم إرسال قوات كوماندوز لتشجيع الجزائر لم يكن بالأمر الكاذب.

وكانت أول طائرة تصل إلى مطار القاهرة الدولى هى الطائرة التى كان على متنها النواب البرلمانيون أحمد عز ومحمد أبو العينين وأحمد شوبير وسيد جوهر حيث صرح النواب بأن ما رأوه فى هذه الرحلة مهزلة بكل المقاييس وأنه لن يتم السكوت عن حق المصريين خصوصا بعد هذا الاعتداء الكبير، فيما وصف أحمد شوبير الجماهير الجزائرية بالمشعوذين وأنهم لا يمتون للتشجيع بصلة مؤكدا أن محاولاته فى إنهاء التعصب فشلت تماما.

فيما وصلت طائرة المنتخب فى تمام الساعة الثالثة والنصف ورفض جميع اللاعبين والجهاز الفنى الإدلاء بأى تصريحات، ولم تتوقف الرحلات الجوية بل استمرت حتى ظهر أمس لتنقل آخر مصرى موجود فى السودان، وصرحت الجماهير المصرية بأن ما حدث لنا فى السودان مهزلة بكل المقاييس.

وأن الجميع ذهب لمشاهدة مباراة كرة قدم لا للدخول فى معركة مع الجماهير الجزائرية التى استخدمت جميع الأسلحة البيضاء والتعرض للحافلات وتكسير الزجاج إضافة إلى أن الشرطة السودانية خارج الملعب كانت لا دور لها وهو الأمر الذى جعلنا نرى أسوأ أيام الحياة حامدين الله على الهزيمة وموجهين الشكر إلى سيادة الرئيس مبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نجت الجماهير المصرية من كارثة كبيرة كادت تتحقق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.hod2.com :: .•:*¨`*:•. ][ الأقـسـام الــعــامــة ][.•:*¨`*:•. :: قسم الأخبار والأحداث-
انتقل الى: