www.hod2.com
مرحبا [ زائر ] ... فكر و سجل معنا وتتميز بالكثير من الخصائص ... لو موافق تسجل اضغط هنا



 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
scorpion_mando@hotmail.com للاعلان لدينا

شاطر | 
 

 سير الأنبياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MiDo_SpiDr
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar


عدد المساهمات : 258
نقاط : 300610
تاريخ التسجيل : 16/11/2009
الموقع : www.hdo2.mam9.com

مُساهمةموضوع: سير الأنبياء   الخميس نوفمبر 26, 2009 3:04 pm


إسماعيل الذبيح عليه السلام


الحمدّ لله ربّ العالمين، الذي أرشدنا إلى طاعته وزجرنا عن معصيته، يا ربّ لا تدع لنا في هذا اليوم العظيم ذنبا إلا غفرته ولا دَينا إلا قضيته ولا مريضا إلا شفيته ولا غائبا موحدا إلا رددته سالما برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إشرح صدورنا واطرد الشيطان من بيننا واختم بالباقيات الصالحات أعمالنا، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنَّ سيدنا محمدا عبده ورسوله، الله صلّ وسلم وبارك على محمد صلاة وسلاما دائمين متلازمين إلى يوم الدين.



أما بعد، فإني أوصي نفسي وأوصيكم بتقوى الله العلي العظيم، إتقوا الله حقّ تقاته، إتقوا الله بأداء الفرائض وإجتناب الحرام واسمعوا معي فإننا اليوم على موعد مع الحديث عن أنبياء الله إبراهيم وإسماعيل و هذه الخطبة عنوانها " الله خالق الأسباب و المسببات"، يعني أن النار لا تخلق الإحراق وإنما خالق الإحراق فيها إذا أحرقت هو الله لذا فالنّار لم تحرق إبراهيم ولو كانت تخلق الإحراق لمات إبراهيم حرقا لكن النّار سبب وخالق الإحراق فيها إذا أحرقت هو الله خالق كل شىء ربنا قال: {أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}.

ربنا خلق العالم بأسره العلوي والسفلي والعرش والكرسي والسموات والأرض وما فيهما وما بينهما جميع الخلائق مقهورون بقدرته لا تتحرك ذرة إلا بإذنه، قل الله خالق كل شىء خلق الخير والشر فالعالم له ءاله واحد وخالق واحد هو الله خلق الخير وخلق الشر لكن لا يحب الشر ولا يأمر به، فربنا قال إن الله لا يأمر بالفحشاء إذا بما أنّ الله هو خالق كل شىء خلق الخير والشر لذا قلنا إنّ الأسباب العادية كالنّار والسكين والماء والدواء والطعام والخبز هذه الأسباب العادية لا تخلق ما يحدث عنها إنما الخالق هو الله، ومن هذا المنطلق بيّنا لكم أنّ النار لا تخلق الإحراق لذا لم تحرق إبراهيم وإنما خالق الإحراق فيها إذا أحرقت هو الله ومن هنا نقول أيضا أن السكين لا تخلق القطع، السكين سبب وخالق القطع فيها إذا قطعت هو الله، وهنا نبدأ بسرد ما حصل بين الأب وولده.

رأى سيدنا إبراهيم عليه السلام مناما أمر بذبح ولده ورؤيا الأنبياء وحي، رؤيا الأنبياء حق فعرف إبراهيم من الرؤيا أنه مأمور بذبح ولده فلذة كبده وكان إسماعيل قد بلغ السعي، قيل أنه كان ابن ثلاث عشرة عاما، صار بسن يعين أباه، هو إسماعيل الذبيح، وهنا أراد الأب، ومن هو الأب؟ هو الخليل إبراهيم عليه أفضل الصلاة وعلى نبينا وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، نبي رسول، خليل الرحمن إبراهيم يقول لولده يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى سمع الولد من أبيه، سمع الولد من أبيه أي موقف هذا! أب يبلغ ولده الأول أب يبلغ بكره أنني مأمور بذبحك، يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك أي أمرت بذبحك، فانظر ماذا ترى وهنا لا يستشيره بأمر الله لا، إنما أراد أن يسمع ما عند الولد لذلك قال فانظر ماذا ترى، ماذا كان جواب الولد؟ قال يا أبت افعل ما تؤمر إذبحني نفّذ الأمر الإلهي يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين، لأن كل شىء بمشيئة الله، ستجدني إن شاء الله من الصابرين على البلاء، قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين، فأخذ على ما ذُكر في كتب التفسير أخذ الخليل إبراهيم رباطا وسكينا فإذا وصل بين الجبال قال له الولد يا أبي أشدد رباطي حتى لا أضطرب أي موقف يريد الأب ذبح ولده يريد تنفيذ الأمر الإلهي: يقول الولد لأبيه يا أبي إشدد الرباط علي حتى لا اضطرب واكفف ثوبك عني حتى لا يتطلخ من دمي عليه فتراه أمي عليه فتحزن وليكن وضع السكين لمرة واحدة حتى يكون أهون للموت علي فإذا ذبحتني فأت أمي وأقرأ عليها السلام مني، فبكي إبراهيم وقبّله وقال نعم الولد، نعم العون أنت على أمر الله، طرح إسماعيل على جبينه فوضع إبراهيم السكين وحكها فلم تقطع السكين ثم سمع صوتا يقول له أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا أي نفذت ما أمرت به فنظر فإذا بجبريل ينزل بكبش من الجنّة كان رعى في الجنّة قبل ذلك أربعين عاما وافتدى به ومن هنا كانت الأضاحي إحياء لسنة النبي، هذه قصة إبراهيم وإسماعيل بإيجاز، ما نريد أن تحفظوه منها أن السكين لا تخلق القطع، لو كانت السكين تخلق القطع لقطعت رقبة إسماعيل لكنّ السكين سبب و ما يحدث عنها بخلق الله سبحانه وتعالى، هذا ما نريد أن تحفظوه وأن تعلموه غيركم.

أقول قولى هذا واستغفر الله العلي العظيم لي ولكم.



الحمدّ لله ربّ العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الأمين وعلى ءاله وصحبه الطيبين وأتباعهم وأتباع الأتباع ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم صلّ على محمد صلاة تحلّ بها عقدتنا وتفرج بها كربتنا وتقضي بها حوائجنا وسلم يا ربنا تسليما كثيرا، عباد الله أوصي نفسي وأوصيكم بتقوى الله إتقوا الله ولا تنسوا الموت ولا تنسوا الحساب ولا تنسوا العقاب والعذاب وتذكروا أنّ عليا رضي الله عنه قال: "إرتحلت الدنيا مدبرة وارتحلت الآخرة مقبلة، ولكل واحدة منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا، اليوم العمل ولا حساب وغدا الجزاء ولا عمل واعلموا أنّ ربنا سبحانه وتعالى يقول: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}، واعلموا أنّ الله أمركم بأمر عظيم أمركم بالصلاة على النبي المصطفى الكريم فقال ربنا وهو أصدق القائلين:{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
MiDo_SpiDr
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar


عدد المساهمات : 258
نقاط : 300610
تاريخ التسجيل : 16/11/2009
الموقع : www.hdo2.mam9.com

مُساهمةموضوع: رد: سير الأنبياء   الخميس نوفمبر 26, 2009 3:07 pm


نسب إبراهيم عليه الصلاة والسلام


قال الله تعالى :{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا} (سورة مريم/41)، وقال تعالى :{وَلَقَدْ ءاتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ} (سورة الأنبياء/51).



نسب إبراهيم عليه الصلاة والسلام



هو إبراهيم بن تارخ (وهو ءازر) بن ناخور بن ساروغ بن ارغو بن فالَع بن غابر بن شالخ بن قينان بن ارفخشذ بن سام بن نوح عليه الصلاة والسلام، وقيل: إن إبراهيم عليه السلام كان يكنى أبا الضِّيفان لأنه كان مضيافًا كثير الكرم لمن استضافه.



كان أهلُ بابل في العراق يتنعمون برغد العيش ويتفيئون ظِلال النعم الكثيرة التي أنعمها الله عليهم، ولكنهم كانوا يتخبطون في دياجير الظلم ويتَردّون في وهاد الضلال والكفر، فقد نحتوا بأيديهم الأصنام واتخذوها من دون الله ءالهة وعكفوا على عبادتها، وكان عليهم حاكم ظالم مُستبدّ يقال له نُمرود بن كنعان بن كوش، قيل هو الضحاك وقيل غيره، وكان أحد الملوك الذين ملكوا الأرض وأحاط ملكه مشارق الأرض ومغاربها، فلما رأى ما هو عليه من الزعامة وما يتمتعُ به من سطوة المُلك وقوة السلطان، ورأى ما أطبق على قومه من الجهل والفساد ادعى الألوهية ودعا قومه إلى عبادته، وقيل: كان قوم إبراهيم يعبدون الكواكب السبعة وكان لهم أصنام بشكل الشمس والقمر وأصنام بشكل الكواكب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
MiDo_SpiDr
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar


عدد المساهمات : 258
نقاط : 300610
تاريخ التسجيل : 16/11/2009
الموقع : www.hdo2.mam9.com

مُساهمةموضوع: رد: سير الأنبياء   الخميس نوفمبر 26, 2009 3:09 pm

[
size=24]
مولد إبراهيم عليه السلام


مولد إبراهيم عليه السلام



في وسط هذه البيئة المنحرفة وفي زمن وعهد هذا الملِك الجبار الكافر النمرود كان مولدُ إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وفي موضع ولادته عليه السلام خلاف قيل: ولد بالسُّوس من أرض الأهواز، وقيل: ولد ببابل وهي أرض الكلدانيين، وقيل: بحران، وقيل: بغُوطة دمشق في قرية يقال لها بَرزة في جبل يقال له قاسيون، والمشهور عند أهل السير والتاريخ أنه ولد ببابل.



قال أهل التواريخ في السير: إنّه لما أراد الله عز وجل أن يبعث إبراهيم عليه السلام وأن يجعله حجة على قومه نبيًّا ورسولاً إليهم، ولم يكن فيما بين نوح وإبراهيم عليهما السلام من نبي قبله إلا هودًا وصالحًا عليهما السلام، ولما تقارب زمان إبراهيم أتى المنجّمون إلى هذا الملِك نمرود وقالوا له: اعلم أنا نجد في علمنا أن غلامًا يُولد في قريتك هذه يقال له إبراهيم، يفارقُ دينكم ويكسرُ أوثانكم في شهر كذا وكذا من سنة كذا وكذا. فلما دخلت السنة التي وصف أصحاب النجوم لنمرود بعث نمرود هذا إلى كل امرأة حُبلى بقريته فحبسها عنده إلا ما كان من أم إبراهيم زوجة ءازر والد إبراهيم عليه السلام فإنه لم يعلم بحبلها، وذلك أنها كانت جارية لم يعرف الحبل في بطنها، فجعل هذا الملك الطاغية لا تلدُ امرأةٌ غلامًا في ذلك الشهر من تلك السنة إلا أمر به فذُبح، فلما وجدت أمّ إبراهيم عليه السلام الطَّلْق خرجت ليلاً إلى مغارة كانت قريبة منها فولدت فيها إبراهيم عليه السلام وأصلحت من شأنه ما يُصنع بالمولود، ثم سدّت عليه المغارة ورجعت إلى بيتها، كانت تزوره وتطالعه في المغارة لتنظر ما فعل، فكان يشبّ في اليوم ما يشبُّ غيرُه في الشهر وكانت تأتي فتجده حيًّا يمصّ إبهامه، فقد جُعل رزقُ إبراهيم عليه السلام في إبهامه فيما يجيئه من مصّه، ولم يمكث إبراهيم عليه السلام في المغارة إلا خمسةَ عشَر شهرًا، ثم ترعرع وكَبرَ واصطفاه اللهُ تعالى لحمل رسالته وإبانة الحقّ ودعاء قومه إلى عبادة الله وحدَه وإلى العقيدة الصافية من الدنس والشرك، وإلى ترك عبادة الكواكب والأصنام وإلى الدخول في دين الإسلام الذي هو دين جميع الأنبياء.


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
MiDo_SpiDr
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar


عدد المساهمات : 258
نقاط : 300610
تاريخ التسجيل : 16/11/2009
الموقع : www.hdo2.mam9.com

مُساهمةموضوع: رد: سير الأنبياء   الخميس نوفمبر 26, 2009 3:11 pm


عدد المرات التي ذكر فيها إبراهيم عليه السلام في القرءان


عدد المرات التي ذكر فيها إبراهيم عليه السلام في القرءان



ذكرت قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام في عدّة مواضع من القرءان، تارة باختصار وتارة بالتطويل وتارة بذكر شأن من شئونه في سورة، ثم شأن ءاخر من شئونه في سورة أخرى.



وقصة إبراهيم عليه السلام تَرتبط بها قصص أخرى كقصة لوط، لأن إبراهيم ولوطًا كانا متعاصرين، ونبي الله لوط هو ابن أخي إبراهيم عليه السلام، وقد ءامن لوط بعمّه إبراهيم كما قال تعالى :{فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي} (سورة العنكبوت/26).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سير الأنبياء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.hod2.com :: .•:*¨`*:•. ][ الأقـسـام الــعــامــة ][.•:*¨`*:•. :: القسم الإسلامي :: فداك ابى وامى يارسول الله-
انتقل الى: